الموقع الرسمي للنادي


 



 


 





 


 



 


 

http://tadwindz.com 


 



 


 





 


 



 



 



 


 





 


 



 


 

 


 




 

 






 




 


 

 


 



 


 



 


 


انا ادون..اذا انا اقــاوم

يناير 12th, 2009 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , بأقلام الأعضاء

بقلم :غــالم ارسـلان

 المشرف العام على مدونة النادي  

دعما لفكرة (التدوين المقاوم)  والتي أخذت بعدا كبيرا بين المدونين .. ودعما لاتجاه الفكر المقاوم في التدوين ،أدعو جميع اعضاء النادي الجزائري للتدوين  لوضع بانر صغير في مدوناتكم يعبر عن أن مدونتك تنهج (التدوين المقاوم) كجزء من الممارسة التدوينية ..
ويتم ربط البانر الصغير إما بتدوينة خاصة عن التدوين المقاوم في مدوناتكم .. أو ربطها مع موضوع (
التدوين المقاوم)
المهم أن يتم إظهار مدونتك أنها تنهج منهج التدوين المقاوم وأنها ليست من مدونات الترفيه او الساقطة.

لا شك أن المعركة التي تدور الآن بين الحق والباطل وبين الكفر والإيمان لها فروع كثيرة وتشعبات متعددة .. ولا يوجد مسلم أو عربي أو إنسان حر يرفض الظلم والطغيان إلا وهو على ثغر من ثغور هذه المعركة ،ومن أهم ثغور هذه المعركة هو ثغر التدوين المقاوم والذي يمارسه كثير من المدونين ونشطاء الإنترنت .. لأن هذا الثغر يتميز أنه أسهل الطرق وأيسرها للعمل ونصرة أهلنا في غزة .. فالشعوب مكبلة ومقيدة .. ولا سبيل لها إلا هذا الثغر الإلكتروني الذي لا يحتاج حركة وجهدا كبيرين .. وإنما من خلف الشاشة يستطيع الإنسان أن يفعل الكثير ويؤثر في مجريات هذه المعركة .. على الأقل في جانب من جوانبها !
وقد وفقنا الله لنشر فكرة (
التدوين المقاوم) بين المدونين والمدونات  ثم مارسناها عمليا - كمدونين جزائريين اثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان 2006 - فكانت أول ممارسة عملية للتدوين المقاوم رغم حداثة الفكرة .. وكانت النتائج أكثر من رائعة .
ثم بدأت معركة العزة في غزة .. وبدأت فكرة
التدوين المقاوم تنتشر في كل مكان .. وتبني الكثير من المدونين والتجمعات التدوينية هذه الفكرة . .فظهرت تجمعات إلكترونية تمارس هذه الفكرة .. وظهرت مواقع ومدونات تدعو لها .. وأصبحت (أيديولوجيا تدوينية) يتحرك من خلالها الكثير من النشطاء الذين يعرفون أنهم يتحركون لهدف سام ونبيل !

ولعل أهم مجالات التدوين المقاوم التي يمارسها النشطاء في هذه المرحلة :
1- التدوين على المدونات
2- التدوين من خلال خدمة التويتر
3- تجمعات ومجموعات الفيس بوك
4- لقط


المزيد


سنة كاملة تمر على تأسيس النادي الجزائري للتدوين

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , بأقلام الأعضاء

بقلم يحيى أوهيبة

ولو أني أحبذ حسب مجريات السنة وما تحقق فيها أن أقول سنة كاملة تمر على فكرة النادي الجزائري للتدوين لأنه مازال مجرد فكرة وبذرة ولا زال بحاجة إلى رعاية وعناية أكبر لكي تتحول فيه إلى الفكرة إلى خاطرة والى عزيمة لتحقيق مشروع برنامج النادي وأهدافه النبيلة. البذرة الصغيرة هي بحاجة إلى عناية والى عمل من قبل كل من يؤمن بها ويفكر فيها حتى تكون يوما الشجرة الطيبة ذات الأصل الثابت في الأرض والفرع اليانع في السماء وذات الثمر الطيب المتمثل في الكلمة الطيبة.

وأقول بالرغم من الصعوبات التي مر بها النادي والنابعة آليا من الصعوبات التي يعيشها المدون في حد ذاته فالنادي حي في قلب وصدر الكثير من الأعضاء, ولأنه كذالك فمستحيل أن تموت الفكرة وتيبس ال

المزيد


لمادا نشارك فى النادى ..؟

أغسطس 16th, 2008 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , بأقلام الأعضاء

ب فايزة

هو نداء لكل المدونين الجزائريين , بمختلف  ميولاتهم و انتمائهم  السياسى أو الفكرى أو الثقافى أو الأدبى , هو نداء للضمائر الحية و للقلوب النابضة .

لمادا نكتب ..؟ ولمن نكتب ..؟ و الى أين نريد الوصول من خلال الكتابة ..؟

هده الأسئلة هي من حركت فينا هدا النداء .. صراحتا - يا اخوان - نحن أمة اقرأ التى لا تقرأ هل نحن نعيش لنأكل أم نأكل لنعيش ..؟

الكتابة .. بالنسبة لغالبية المدونين الجزائريين متنفس أخر , رأي أخر , فكر أخر .. الكتابة أمال و تطلعات البعض منا , هي الاحتراق و الالتزام و المسؤولية , هي الأهات و المعانات و الأحزان للبعض الأخر , هي المكبوت و العمق و الدات , هي الفكر و الرأي و الفعل ’ هي مجموعة من الأشياء الجميلة التى تدخل السعادة فينا  و علينا , لنا و لغيرنا

من أجل هدا كتبنا و من أجل دلك نكتب

لكن مهلا أيها المدونون الجزائريون .. أترانا بهدا قد حققنا أهدافنا و ما نصبوا اليه من خلال هدا العدد الهائل من المدونات , سواء هنا أو هناك ..؟

عدرا .. انه من الغباء و السداجة الاعتقاد أننا أفراد نعيش فى عالم لوحدنا , نكتب لأنفسنا و نسمع داتنا , فان سمعنا الأخرون فلا بأس من دلك لأننا حققنا ما علينا ..؟

نكتفى

المزيد


النادي والمخلوقات الحزبية.

يناير 16th, 2008 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , بأقلام الأعضاء

بقلم: يحيى أوهيبة

بدخول الديمقراطية الى الجزائر, دخل الجزائريون الى حياة جديدة وهي حياة التعددية والانتخاب وحرية الرأي, وظهرت الأحزاب وفاقت بأعدادها كل التوقعات ولو منحت الفرصة لترشح كل الجزائريين إلى البرلمان والى المجالس الولائية والبلدية, ولما لا الى منصب رئيس الجمهورية, ففي مخ كل جزائري دولة.

وبذل بعضهم في سبيل المقاعد جهد الرصاص والقتل ورخس  لأجلها الدم الجزائري.وفرضت كثير من الأسئلة نفسها على الواقع: هذا الشخص الى أي حزب ينتمي؟, وهذه الجمعية وهذه المنظمة, وهذه النقابة, وهذا المدير وهذا المير, وهذا الوالي وهذا الوزير, وصنفت الديمقراطية الأشخاص الطبيعيين والمعنويين الى فئات وأصناف وسلالات, وتاهت ثقة الجزائري بين أغصان التصنيفات والسلالات.

فان كنت من سلالتنا وصنفنا سهلنا عليك السكن والوظيفة والارتقاء وقربناك الينا في مجالسنا, وأعطيناك ميزانية لجمعيتك ونشاطك, وتكلفنا بكل أعبائك, فقط كن معنا.

وأصبحت كل شخصية أو جمعية تطفو على السطح لا تنجو من مجهر المصنفين, و البيولوجيين السياسيين, وتعاني الأمرين حتى تبرهن للجميع أنها جاءت من أجل أهدافها وبرنامجها وقد يؤدي بها الاختناق الى التصفيق على مضض في مجالس زعيم السلالة الغالبة حتى تظفر ببعض الدنانير لتحقيق أهدافها وبرنامجها, ولا يستثنى من المثال الا التجمعات القوية صاحبة الفكرة القوية التي تفرض نفسها على طاولة الزعيم فلا حيلة له الا الاستجابة لهذا السيل البشري المصر على الاحتفاظ بجلده وسلالته. وكل ذلك فهم قاصر للتعددية والديمقراطية.

النادي الجز

المزيد


هل المدون الجزائري سلبي؟

يناير 5th, 2008 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , بأقلام الأعضاء

بقلم:يحيى أوهيبة

لماذا يريد الكثير أن يجنسوا السلبية بالجنسية الجزائرية, بل ويذهب البعض دون حياء إلى الإشارة بالأصابع على أن الجزائري عاجز على صنع عمل جماعي, وعاجز حتى على المشاركة في أي عمل جماعي بافتقاده إلى طول النفس والاستمرارية  فما يلبث أن يمل وما يلبث أن يغادر.
أن نسمع مثل هذا الكلام من إنسان أجنبي عن البيت الجزائري فان ذلك ليس له أي ميزان بالنسبة لنا فقد نعتونا بأبشع المسميات في أحلك أزماتنا, وأصبح لا يدهشنا ما يقوله الآخرون عنا. لكن الذي يضر فعلا أن نسمع مثل هذا الكلام والنعت من الجزائري نفسه, ويزيد مقدار الألم عندما نرى أن مشاعر السلبية مسّلم بها بل وتكاد تكون عقيدة في نفسه.
"الجزائريين عمّرهم ما يتفاهموا" عبارة كثيرا ما يرردها البعض عند فشل أي مشروع جماعي, مع أن الفشل هو جزء من النجاح, والمثل يقول إن لم تنجح فجرب مرة أخرى. لا أن يكون الفشل سببا في الانطواء والانسحاب والسلبية. والغريب أن يكون الانسحاب والسلبية حاضرتان قبل انطلاق المشروع أو قبل القيام بأي تجربة  فيموت قبل أن يولد.
ما دفعني إلى كتابة هذه الأسطر هو ملاحظتي للبرودة التي تعامل بها الكثير من المدونين الجزائريين مع مشروع النادي الجزائري للتدوين, وكذا تفاعل الأعضاء القلائل مع نشاطات النادي حتى أننا نجد صعوبة في تنظيم أنفسنا في لجان, ونجد صعوبة في تنشيط ورشات عمل. وان كان يستحق بعض الزملاء الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة كل التحية والتقدير على الحماس والحضور المستمر في نشاطات النادي التأسيسية.
فما هو السبب هل هو إحساس لا شعوري بأن المشروع لن ينجح؟ وأنه مجرد حماسة مؤقتة ستزول مع الوقت ولذا فلا داعي من المشاركة أصلا في مشروع سيؤول إلى الزوال؟
هل هو شعور سلبي م

المزيد


5000 مدون جزائري..أين هم ؟

ديسمبر 20th, 2007 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , بأقلام الأعضاء

 5000 مدون جزائري..أين هم ؟  

   بقلم : غــالم أرســلان

يتداول حديث بين المدونين الجزائريين أن عددهم فاق الخمسة آلاف، و نحن هنا لسنا بصدد الحديث عن صحة الرقم من عدمه و لكن الذي يهم هو كم عدد المدونين الناشطين و المؤثرين، أو الذين يتواصلون مع بعضهم البعض، ربما لا يجاوز عددهم المائة،كما ان اغلب هؤلاء ليست لهم مدونات بمعنى الكلمة،و الكثير منها لا تعدو كونها مدونات لأجل التدوين لا غير و ليس لصاحبها هدف سوى أن تكون له مدونة لا أكثر ،و هذا هو التقليد الشائع بين اغلب المدونين عبر العالم. 

و تفتقر المدونات الجزائرية لكثير من الاحترافية، نظرا لصغر تجربة التدوين ببلادنا مقارنة ببعض الدول العربية الرائدة في مجال التدوين كمصر و السعودية، كما أن الإختلاف واضحا و جليا بين تجربة التدوين باللغة العربية و الفرنسية، فالمدونات باللغة العربية تتفوق على نظيراتها بالفرنسية، فهذه الأخيرة لا يعدو اغلبها مدونات للدردشة و لعرض الصور الشخصية و المناسبات العائلية ،و على النقيض منها تنفرد المدونات المكتوبة باللغة العربية بخاصية الإبداع

المزيد


في العلاقات الفرانكو ألجيريان.."اختار أمه و ترك العدالة"

ديسمبر 13th, 2007 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , بأقلام الأعضاء

رغبة ساركوزي هي أن تبقى الجزائر " فرنسيـــة"

بقلم علجية عيش

"لــَـوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ العَـدَالــَـةِ وَ أمِّي لاخْتَـرْتُ أمِّـي" تلك هي مقولة "ألبير كامو" المشهورة صاحب كتاب "المتمرد" الذي كان مناهضا يوما للظلم و الاستعمار إلى مدافع عن القضية الأم، وقد أكدت زيارة ساركوزي على الجزائر هذه المقولة التي تؤكد أن الفرنسيين مجبولين على عدم الاعتراف بالآخر .."

الزيارة الثانية التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الجزائر أعادت للشعب الجزائري وفتحت له صفحة آلام و جروح ما زالت لم تندمل، بعدما رسخت في ذهنه و نقشت في ذاكرته رغم مرور عليها مدة من الزمن كونه هو الآخر مجبول على عدم النسيان و طي صفحة الماضي، و قد أسالت الزيارة الكثير من الحبر و جفت منها العديد من الأقلام بين مؤيد و معارض، لاسيما و الغرض من الزيارة بدا متشابكا و أكثر تعقيدا بين ما هو سياسي تاريخي و ما هو اقتصادي تنموي، و قد ذهبت الأغلبية إلى الاهتمام بالهدف الثاني دون التركيز على الجانب السياسي التاريخي للزيارة كون هذا الأخير يتعلق بهوية الدولة بكاملها..
زيارة ساركوزي إلى الجزائر كان لها هدف واحد هو إعادة بناء الدولة الجزائرية و تحديثها وفق المقاييس الفرنسية، و ذلك لا يتحقق إلا من خلال تهيئة الظروف المناخية لطي صفحة الماضي أو قلبها، و بالتالي الصفح على "الحركى" و جمعهم بالجزائريين في إطار ما يسمى بـ: " الوحدة المجتمعية" و الصالح العام للشعب الجزائري، وترسيخ العلاقات "الفرانكو ألجيريان" و التطبيع معها دون حوار أو تفاوض، و إن كان الشعب الجزائري رافضا للمبدأ الأول ( الحوار) رفضا مطلقا كونه لا يملك الاستعداد الكامل للتحاور، سواء مع الحركى أو الخصم الأكبر ( إسرائيل) و التطبيع معه ، لاسيما و بين الجزائر و فرنسا بحر من الدماء..
الاعتذار بدا مرفوضا من طرف ساركوزي ، لم يكن هذا الرجل في حاجة إلى معرفة الشروط أو المسبقات أو الإملاءات التي تمليها عليه الجهة الوصية سواء كانت من "رئيس الجمهورية" أو "وزير المجاهدين" أو حتى من "الشعب الجزائري" نفسه..
لقد جاء ساركوزي إلى الجزائر و هو يمثل دور" القوي" في اللعبة الاقتصادية بشكل يجعل الجزائر بلدا "تَـبْعِيًّـــا" لفرنسا، خاصة و هي اليوم ما تزال تعاني من مشاكل و أمراض و أزمات كبيرة تقضي مضجعها و تهز كيانها، فبعد الفرقة و التبعثر و الانقسام الذي خلفته العشرية السوداء..
رفض ساركوزي للاعتذار بدعوى الانصراف إلى بناء المشروع الاقتصادي و إبرام صفقات واتفاقيات عمل بين البلدين إنما هو دعوى "للاستسلام" و تغيير "القراءات".. بدليل دعوته إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني و هي إشارة له إلى عدم الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، و بالتالي تهديم المشروع البومديني الذي قال يوما " نحن مع فلسطين ظالمة أم مظلومة"، و بدلا من تقديم الاعتذار إلى الجزائريين عما اقترفه بلده من جرائم في حق

المزيد


التالي