الموقع الرسمي للنادي


 



 


 





 


 



 


 

http://tadwindz.com 


 



 


 





 


 



 



 



 


 





 


 



 


 

 


 




 

 






 




 


 

 


 



 


 



 


 


 



النادي الجزائري للتدوين جمعية تدوينية جزائرية مستقلة غير حكومية, تستمد شرعيتها  وبرامجها من إرادة أعضائها


 


 


 

النادي والمخلوقات الحزبية.

كتبهاالنادي الجزائري للتدوين ، في 16 يناير 2008 الساعة: 14:07 م

بقلم: يحيى أوهيبة

بدخول الديمقراطية الى الجزائر, دخل الجزائريون الى حياة جديدة وهي حياة التعددية والانتخاب وحرية الرأي, وظهرت الأحزاب وفاقت بأعدادها كل التوقعات ولو منحت الفرصة لترشح كل الجزائريين إلى البرلمان والى المجالس الولائية والبلدية, ولما لا الى منصب رئيس الجمهورية, ففي مخ كل جزائري دولة.

وبذل بعضهم في سبيل المقاعد جهد الرصاص والقتل ورخس  لأجلها الدم الجزائري.وفرضت كثير من الأسئلة نفسها على الواقع: هذا الشخص الى أي حزب ينتمي؟, وهذه الجمعية وهذه المنظمة, وهذه النقابة, وهذا المدير وهذا المير, وهذا الوالي وهذا الوزير, وصنفت الديمقراطية الأشخاص الطبيعيين والمعنويين الى فئات وأصناف وسلالات, وتاهت ثقة الجزائري بين أغصان التصنيفات والسلالات.

فان كنت من سلالتنا وصنفنا سهلنا عليك السكن والوظيفة والارتقاء وقربناك الينا في مجالسنا, وأعطيناك ميزانية لجمعيتك ونشاطك, وتكلفنا بكل أعبائك, فقط كن معنا.

وأصبحت كل شخصية أو جمعية تطفو على السطح لا تنجو من مجهر المصنفين, و البيولوجيين السياسيين, وتعاني الأمرين حتى تبرهن للجميع أنها جاءت من أجل أهدافها وبرنامجها وقد يؤدي بها الاختناق الى التصفيق على مضض في مجالس زعيم السلالة الغالبة حتى تظفر ببعض الدنانير لتحقيق أهدافها وبرنامجها, ولا يستثنى من المثال الا التجمعات القوية صاحبة الفكرة القوية التي تفرض نفسها على طاولة الزعيم فلا حيلة له الا الاستجابة لهذا السيل البشري المصر على الاحتفاظ بجلده وسلالته. وكل ذلك فهم قاصر للتعددية والديمقراطية.

النادي الجزائري للتدوين تأسس بتظافر جهود مجموعة من المدونين تعارفوا في عالم التدوين ولم يسبق لأحد أن جلس الى الآخر في أرض الواقع, ولا أحد يعلم شيئا عن الآخر الى اسمه ولقبه وتخصصه ومدونته, وصوته على السكايب, فكان العامل المشترك هو التدوين وكان المهم هو تحقيق مجموعة من الأهداف التدوينية, وتجسيد برنامج يحقق تلك الأهداف لا أكثر ولا أقل. ونعمل على هذا النحو في تحقيق المشروع الى النهاية.

ولكن نقول هذا دون أن نغفل الحقائق, فالكائنات الحزبية موجودة في كل مكان وزمان, ولا مفر من مجهر ومشرط المصنفين والبيولوجيين السياسيين, فلهم في أذن كل مولود كلمة.

قد يكون المدون مناضلا في حزب سياسي, قد يكون محبا للحزب, قد ينشأ الحزب ذاته مدونة له على الأنترنت, قد يكون البرلماني الحزبي مدونا كما قد يكون المير والوالي وسائر المخلوقات الحزبية. كما قد يكون الكاره المقاطع للسياسة والأحزاب واللاعن لهم جميعا مدونا, كما قد يكون المحايد الذي لا ينصت لا الى هذا ولا الى ذاك مدونا أيضا, قد يكون انسانا مرهفا, أو عاشقا تائها دون وطن.

فما الحل؟ ليس أمام النادي الجزائري للتدوين الا أن يفتح أبوابه للجميع ولينشطوا جميعا في هياكله ولجانه ولكن على شرط أن يلتزم الجميع بمبادئ الأمة الجزائرية وأخلاقيات التدوين. وأن يعمل المشرف أيا كان دوره على تحقيق أهداف النادي وليكن نزيها بعيدا عن الحزبية والمصالح الشخصية الضيقة.

وطبعا سنعمل على إيجاد آليات الرقابة والتوجيه والاستشارة والتقييم في هياكل النادي, والجميع يخضع للقانون الأساسي والنظام الداخلي, والأهداف والبرامج المسطرة, وكل مخالف له نصيبه من لجان الانضباط.

لا يهم من سيكون المسؤول أو المشرف مادام كل شيئ سيتم عن طريق الترشح والانتخاب, وكم نتمنى لو يلتقي كل الجزائريين على أصنافهم في النادي ويعملوا من أجل هدف واحد اسمه الجزائر.

ولا داعي أن نخاف من الحزب والحزبية فالحزب هو يوما ما حاكم البلاد فكم يشرفنا لو يتطور الأداء الحزبي في الجزائر ويتحضر لخدمة المصلحة الوطنية العليا ويصبح الحزب بحق صاحب مشروع حضاري وثقافي وعلمي وتربوي واجتماعي, لا حزب مناسبات سياسية فقط. وكم نأمل من المدونين الذين ينتمون الى أحزاب, ومن المدونين أصحاب الوظائف السامية, أن يعملوا على تطوير التدوين, وأن يمنحوا له رئة في الجزائر فليس التدوين كما يظن البعض أنه مجرد هواية, بل هو امتداد تاريخي لرجل الطاسيلي الذي كتب تاريخه على الحجز بالمعدن والألوان, وكذلك المدون سيكتب أيامه وأفكاره للأجيال القادمة بقلم وورق الكتروني.

وفي الأخير أدعو الجميع الى الاقتراب مهما كان لون فكرته, وليجد له مكانا في لجان النادي, وليخرج قلمه من غمده وادراجه من قرصه وليساهم معنا في انجاح هذا المشروع, النادي الجزائري للتدوين. وسيرى الجميع مدونون ومتابعون ومصنفون أن النادي استمد شرعيته من كل المدونين ومن أهدافه وبرامجه ومبادئه.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بأقلام الأعضاء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “النادي والمخلوقات الحزبية.”

  1. مرحبا يا اعز الحبايب.
    فيه جديد على مدونتي
    http://thaera.maktoobblog.com

  2. بنت الجزائر...مريامة قال:

    أخي يحي شخصيا كنت أود أن تطرح موضوعك هذا الذي قد رفع الغبار عن كثير من الحقائق واجاب عن العديد من تساؤلات المدونين الذين يترددون في الالتحاق بالنادي.

    وهو في نفس الوقت دعوة لجميع المدونين الجزائريين دون استثناء لجمع الصف تحت راية الجزائر أولا وأخيرا

  3. لنا عودة أستاذ يحي

  4. السلام عليكم

    الأخ يحيى حسب ما أعيشه في وطني مع احترامي لشخصيات حزبية منظرة لأحزابها وماتراه من مستقبل للأحزاب، عدا هؤلاء أعتقد أنه لايوجد حزب بمفهومه الصحيح ماعدا الهيكل الحزبي،و الباقي نراه في حياتنا اليومية وعشية كل انتخاب الكثير يستبدل الحزب كما يستبدل بدلته والأدهى والأمر أن الحزب في حد ذاته مهما كان الحزب يمارس البيع والشراء لمنخرطيه لافرق بينه وبين مايحدث بفرق كرة القدم ،بعيدا عن ثقافة الحزب ومبادئ الحزب والإنتماء الحزبي.

    كل هذا يظهر أخي أن أحزابنا بعيدة عن الكتابة عن الثقافة لأنها أصلا لاتملك ثقافة ،تقليد تحاور به المجتمع، فتبني بذلك ثقافة الحوار الهادف الذي مهما تشعب ومهما حمل من قضايا فنهايته وغايته الجزائر، فنبني حوارا في شبابنا يدرك به حب الوطن حب أمته، فيرى وطنه أكبر مما يتصور وماعدا تربة وطنه لايوجد تربة أحن عليه منها ولن نرى شبابا يرمي بنفسه إلى البحر يرى غايته هناك، وكثير من شبابنا اليوم يبني أوطانا غير وطنه.

    أخي يحيى من تقصدهم لن يكترثوا للنادى إلا إذا أصبح مدرا للمال أو المناصب العليا. فأقول لك ولإخواني اعقلها وتوكل على الله، أهم شيء يجب أن يتحلى به النادي وأعضائه ومنتميه هو النية الصادقة والإخلاص في العمل.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  5. ما ضاع من كان له صاحب :::: يقدرُ أن يصلحَ مِن شأنه

    فإنــما الدنيــا بـسكانـهــا :::: و إنمـــــــا المرءُ بإخوانه

    أخي يحي لم أجد ما أضيفه لمقالك القيم من أراد العمل فليعمل ومن اراد غيرذلك

    فليبحث له عن حزب يأويه , بارك الله بكم وموفقون إن شاء الله

  6. السلام عليكم

    الصديق يماني هو ذاك من يبحث عن المصلحة الشخصية لن يجدها في النادي ومن يهتم بالمصلحة العامة ففي النادي مبتغاه, والهدف ثقافي علمي حضاري ولن يكون الا على مقاس من يفقه الثقافة والعلم والحضارة. ومرحبا بالجمبع. وكلامك صديقي يماني فيه الكثير من المنطق شكرا لك.

  7. موضوع جاء في وقته أخي الكريم يحي.. ولكن هل ياترى يعي المدون في الجزائر هذه المبادئ وينصف هذه الأفكار الجميلة والنيرة.. ويسير وفق مايؤمن به من أفكار قد تجعل من مجتمعه مجتمع واع ومتحضر .. دمت

  8. السادة / النادي الجزائري للتدوين

    السلام عليكم ورحمة الله

    رغبة منا بتوحيد الجهود لكافة الاتحادات الاقليمية في إتحاد واحد يجمعهم في إطار من الاحترام للكلمة والمعني لنقوم بدور امام العالم لنبين لهم ثقافتنا العربية التي لاتفرق بين الاديان ولا بين الاجناس ، والتي تقوم علي اساس احترام جميع الاديان السماوية واحترام الراي والراي الاخر .

    فسوف نقوم بعمل اقسام للتحاور باللغتين الانجليزية والفرنسية بجانب اللغة الام العربية رغبة منا لتحاور الثقافات والمدونين من مختلف انحاء العالم

    فاننا ندعو النادي الجزائري للتدوين بالانضمام لنا تحت رايه الوحدة التي نريدها جميعا ولن تتعارض اعمال الاتحادات الاقليمية مع اعمال الاتحاد الفيدرالي للمدونين

    والدعوة موجهه ايضا لكافة مدوني اتحادكم الكريم بالانضمام أيضا ، وفقنا الله واياكم في سبيل رفعة التدوين والمدونين والمحافظه علي حرية التعبير وفق تقاليدنا وعاداتنا

    الاتحاد الفيدرالي للمدونين

    http://FBU.maktoobblog.com

  9. كلمات العم بسيط محمد سليم

    غريب حقا عالم التدوين والمدونيين .. ! …

    شعوب مقهورة مكبوتة لم تصدق أنها تكتب ما تريد و تسب من ترغب

    و تلعن من تختلف معه ..وكأنها تريد التأكد من هذا !..و هو بالتمام والكمال

    نفس المشهد العراقى ( بعد التحرير !! ) أو ما يطلق عليه ( العراق الجديد !) ؛



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر