الموقع الرسمي للنادي


 



 


 





 


 



 


 

http://tadwindz.com 


 



 


 





 


 



 



 



 


 





 


 



 


 

 


 




 

 






 




 


 

 


 



 


 



 


 


 



النادي الجزائري للتدوين جمعية تدوينية جزائرية مستقلة غير حكومية, تستمد شرعيتها  وبرامجها من إرادة أعضائها


 


 


 

هل المدون الجزائري سلبي؟

كتبهاالنادي الجزائري للتدوين ، في 5 يناير 2008 الساعة: 16:37 م

بقلم:يحيى أوهيبة

لماذا يريد الكثير أن يجنسوا السلبية بالجنسية الجزائرية, بل ويذهب البعض دون حياء إلى الإشارة بالأصابع على أن الجزائري عاجز على صنع عمل جماعي, وعاجز حتى على المشاركة في أي عمل جماعي بافتقاده إلى طول النفس والاستمرارية  فما يلبث أن يمل وما يلبث أن يغادر.
أن نسمع مثل هذا الكلام من إنسان أجنبي عن البيت الجزائري فان ذلك ليس له أي ميزان بالنسبة لنا فقد نعتونا بأبشع المسميات في أحلك أزماتنا, وأصبح لا يدهشنا ما يقوله الآخرون عنا. لكن الذي يضر فعلا أن نسمع مثل هذا الكلام والنعت من الجزائري نفسه, ويزيد مقدار الألم عندما نرى أن مشاعر السلبية مسّلم بها بل وتكاد تكون عقيدة في نفسه.
"الجزائريين عمّرهم ما يتفاهموا" عبارة كثيرا ما يرردها البعض عند فشل أي مشروع جماعي, مع أن الفشل هو جزء من النجاح, والمثل يقول إن لم تنجح فجرب مرة أخرى. لا أن يكون الفشل سببا في الانطواء والانسحاب والسلبية. والغريب أن يكون الانسحاب والسلبية حاضرتان قبل انطلاق المشروع أو قبل القيام بأي تجربة  فيموت قبل أن يولد.
ما دفعني إلى كتابة هذه الأسطر هو ملاحظتي للبرودة التي تعامل بها الكثير من المدونين الجزائريين مع مشروع النادي الجزائري للتدوين, وكذا تفاعل الأعضاء القلائل مع نشاطات النادي حتى أننا نجد صعوبة في تنظيم أنفسنا في لجان, ونجد صعوبة في تنشيط ورشات عمل. وان كان يستحق بعض الزملاء الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة كل التحية والتقدير على الحماس والحضور المستمر في نشاطات النادي التأسيسية.
فما هو السبب هل هو إحساس لا شعوري بأن المشروع لن ينجح؟ وأنه مجرد حماسة مؤقتة ستزول مع الوقت ولذا فلا داعي من المشاركة أصلا في مشروع سيؤول إلى الزوال؟
هل هو شعور سلبي من نوع آخر يجعل المدون يحس ويقتنع بأن عجزه على تقديم شيء إضافي ويدفعه إلى العزوف عن المشاركة؟ أم هي سلبية أخرى اسمها" الأنا" ومعناها مادامت الفكرة ليست فكرتي, أو باعتباري لست المشرف عليها فلا أستطيع أن أنضم لأن تفكيري وطموحاتي لا تتلاءم وهذه الطريقة في التفكير والعمل.
أقول أن المدون مادام يريد أن يحمل شعار التغيير في مجتمعه وبلده, لا بد وأن يبدأ هذا التغيير من نفسه, وأن يتخلص من كل أنواع السلبيات التي تحول دون الوصول إلى هدف التغيير الذي لن يتحقق دون عمل جماعي. والعمل الجماعي يفرض علينا أن نبصر الغاية الكبرى منه, فتصغر في أعيننا الكثير من الميولات الشخصية وتتحول الآلة طوعا إلى الإنتاج الايجابي.
ومن هنا أدعو جميع الأعضاء والمنتمين إلى الالتحاق بلجنة من اللجان المقترحة, كخطوة تنظيمية لتفعيل العمل والارتقاء بالتدوين الجزائري, وأدعو كل مدون جزائري لم يلتحق بنا بعد أن لا يتردد في ذلك, فمشروعنا ليس مجرد هواية, أو نشاط من أجل النشاط, بل هو فعلا مشروع ثقافي وعلمي واعلامي نريد له أن يتحقق على أرض الواقع, ونريد لعملنا أيضا أن يكون نموذجا عربيا وعالميا في العمل الجمعوي التدويني.
اختر لجنة من اللجان, ولننطقها مع بعض" أحنا الجزائريين رانا متفاهمين ومعولين", " مصرون على النجاح وسننجح".

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بأقلام الأعضاء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “هل المدون الجزائري سلبي؟”

  1. أخي يحيى اك الله يك على هذا المقال المحفز.

    أريد أن أتدخل في هذا اموضوع كوني عضو في امكت التأسيسي نادي الجزائري للتدوين وصفتي رئيس للجنة التكوين في هذا النادي.

    من حيث كلمتك :”الجزائريين عمرهم ما يتفاهمو” !! هي كلمات للشارع فقط، وليست كلمات النخبة المثقفة من الجزائريين على شبكة الانترنت، وأريد أن أذكر الجميع على أنه من أهداف النادي هو القضاء على مثل هذه الامثلة وعكس غير ذلك لصورة المدون الجزائري بصفة خاصة وللمواطن الجزائري بصفة عامة.

    من حيث تفاعل المدونين مع النادي بهو حقا يسير بشكل بطيئ، ولكن نحن لا يهمنا كم انظم اينا ولكن يهمنا من انظم الينا.

    والسلام عليكم.

  2. اخي يونس السلام عليكم

    أنت اعلم الناس متى قيلت تلك الكلمة وهي كلمة للأسف متداولة حتى في أروقة المثقفين. نريد للمدون أن يكون انسانا جديدا وهو في عائلة التدوين الكبيرة فالتدوين ليس متاحا لأي كان, فشخصيا أعتبر المدون انسانا متميزا عن غيره مادام يكتب ويقرأ باستمرار ولذا رغبتي ملحة أن يكون معنا كل المدونين الجزائريين.

    واتفق معك الاتفاق أن الحكمة بالنوع لا بالكم, وكم سنكون سعداء لو يكون الكم كبيرا ونوعيا.

  3. أخي الكريم يحي سلام الله عليك

    أخي إسمح لي بأن أهمس في أذنك ويقرأها الجميع , إنك زعفان كثيراً

    لا تعمل هم لما يقوم به إخواني المدونين الجزائريين , في الحقيقة أحياناً

    نصاب بالكثير من النرجسية والتعالي في تبني بعض الأفكار , واليوم وأنا صدفة

    أستمع لحصة إداعية على القناة الأولى حول النخبة و دورها في تحريك المجتمع

    ضحكت كثيراً لمستوى مثقفينا ليس تكبراً ولا غرورا فالحمد أخوك إنسان بسيط وتعرفني

    جيداً , لكن ضحكي جاء نتيجة إسرار أخت في الحصة تريد أن تعرف المثقف النخبوي هو

    ذلك الرجل الخريج من الجامعة أولاً كشرط ثم أنه لا يكون يجري وراء لقمة عيشه أي أنه

    كافي غير محتاج , فضحكت كثيراً وبكيت قليلاً , إن كان الأمر كذلك فقل أن بالجزائر لا يوجد

    بها اصلاً نخبة مثقفة يمكنها تسيير الحراك الثقافي والمعرفي , ثم ثار جدل بين المتحاورين

    هل يعتبر العربي بن مهيدي مثقفاً نخبوياً أم هو مجرد رجل سياسي وانتهيت من السماع

    لهذه المحطة , ثم اعود لإدارج الذي فيه الكثير من القسوة على إخوانك الجزائريين فلما

    تحملنا أوزارع غيرنا لما تحملنا نقائص غيرنا , أعتقد أنه لم يقم أحد بالترويج أصلاً لهـــــــذا

    النادي وأنا منهم , والمثقفون عندنا يبحثون عن بعض التقلاش وبعض التحلال فلما لا تكبر

    بالك اخي يحي , ثم قلتُ لك مراراً هناك تسرع في بعض الخطوات , وإن كنتم تسيرون

    بخطوات ثابتة , لكني أرى أن النادي يسير بشكل جيد فلما القلق على الفتور , الذي كما

    يتضح لي راجع لعدم معرفة الناس به , ثم إننا كلما أغلقنا دائرة التعارف كلما أصبح اللعب

    محصوراً ومحاصراً , وهذا الفضاء يريد الكثير الكثير من الحرية وعد التقيد بالوطن والشأن

    الداخلي , ثم انت تعرف أن من فر للتدوين إنما فر من محنة الداخل من نيران الداخل وأنت

    تريدنا أن نبقى محاصرين بهموم الداخل , هذا غير معقول ولا مقبول .

    لا زلت أخي يحي أفضل البقاء متابعاً لكل خطواتكم مباركاً نشاطكم , لكني مثل الحوتة

    أجد حريتي في السباحة عبر عالمنا العربي الفسيح , فلا تجزع أخي يحي سوف ينجح

    النادي في تخطي الصعاب وتحقيق الآمال …..

    والحديث يطول وسوف أبدأ في التخريف فسلام الله عليك

    اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي ،

    وَ لَا تُـــــــــزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ،

    وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .

    حفظكم الله من كل سوء

    مودتي

  4. إن الطريق مظلم وحالك، فإذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق

    للأسف يا إخواني أن تفاعل القائمين على الأمور عندنا هو سبب ضعف الأداء

    عامكم سعيد ومبارك 1429

  5. بسم الله.
    ————-

    “أحنا الجزائريين رانا متفاهمين ومعولين”, ” مصرون على النجاح وسننجح”.

    لقد بلغت الآفاق إن شاء الله .

    حقا إنّه لكلام مدوٍ…

    “أن المدون مادام يريد أن يحمل شعار التغيير في مجتمعه وبلده, لا بد وأن يبدأ هذا التغيير من نفسه”..

    يجب أن تكون هذه الكلمة هي زاد المدون الجزائري إذا أراد أن يحقق ما يراه البعض المعجزة..

    لأن جهةَ أي عملٍ فاعلٍ إن لم يكن التغيير -وطبعا للأحسن- مآلها الأفول لا محالة..

    * كلمة أهمس بها في أذن أخي يحيى لأسليه ” ما من عمل لا يكون فيه سخط لله، ويريد الله

    لك من ورائه خيرا، لا تجزع بشأنه “.

    ————-
    تحياتي الخالصة.

  6. السؤال المطروح أخي يحي .. أين هي زبدة المجتمع الجزائري من النخبة.. أين المثقفيين ليُضحضوا هذا القول الزور.. مند كم وأنا أنشط في الحقل الثقافي الجزائري وأعرف الكثير عن هذا المجتمع // المثقف//وأصدقك القول أننا سلبين أأكثر من اللزوم.. ولاحظ معي أخي الكريم كم واحد من المثقفين إلتحق بالنادي الجزائري رغم أن النادي خطوة جريئة وتستحق الالتفاف حولها ومساعدتها على الثبات.. أنظر كم واحد يشجع هذه الأقلام الباحثة لها عن مساحة حرية وتنفيس داخل الحقل الكتابي.. ولا واحد بالطبع.. أليست هذه سلبية من سلبيات مجتمعنا.. أنظر الإخوة في مصر كيف هم ملتفين حول ناديهم وكم هم متحمسين.. أنني أخشى أن تتطور هذه السلبية إلى مرض يصعب علاجه.. لقد نكأت الجرح يايحي.. لك مودتي.

  7. السلام عليكم

    الصديق عيشونة تحياتي الخالصة لك

    نحن هنا لنعمل من أجل أن نكسر كل ما هو السلبي وبما أنك مطلع على الواقع فأعتقد أيضا أنك تعلم كم أن العلاج مكلف وكم هي المسيرة طويلة وشاقة, وما أتمناه الاستمرارية للأعضاء الحاليين فهي السبيل الوحيد لتحيقي الهدف باذن الله.

    صديقي شكرا لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر