الموقع الرسمي للنادي


 



 


 





 


 



 


 

http://tadwindz.com 


 



 


 





 


 



 



 



 


 





 


 



 


 

 


 




 

 






 




 


 

 


 



 


 



 


 


 



النادي الجزائري للتدوين جمعية تدوينية جزائرية مستقلة غير حكومية, تستمد شرعيتها  وبرامجها من إرادة أعضائها


 


 


 

المدوّنون الجزائريون.. ذلك التواصل المفقود

كتبهاالنادي الجزائري للتدوين ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 19:56 م

قراءة في تجربة التدوين الجزائرية

بقلم: علاوة حاجي

بعد أسابيع قليلة ستدخل مدونتي هذه عامها الثالث، وأعتقد أنها فرصة مناسبة للوقوف على بعض النقاط التي ميزت تلك التجربة القصيرة في عالم التدوين.

وسأنتهز فرصة قراءة تجربتي الشخصية للانطلاق إلى محاولة قراءة تجربة التدوين الجزائري على موقع مكتوب.

في آخر يوم من العام 2005م، وجدتني ودون سابق تصميم أنشأ مدونة على مكتوب أطلقت عليها تسمية "هذه الدنيا"، فقد أردت أن تكون منظاري لهذه الدنيا التي تتلاطم فيها المتناقضات.. أشياء جميلة تملؤنا نشوة وسعادة وأحلاما وردية، وأخرى قبيحة، بل في غاية القبح والبشاعة لا تزيدنا إلا حزنا وإحباطا. لقد كان علي كما هو الحال بالنسبة لأي شاب في الثاني والعشرين من العمر يجد نفسه بعد التخرج بطالا تتقاذفه المؤسسات دون أن يجد مهنة ما، تتلاطم الأفكار في ذهنه دون أن يجد منبرا ينشر فيه ما يخطه قلمه، أن أبحث عن منبر يوصل صوتي الخفيض إلى "هذه الدنيا". أعتقد أن المدونات كانت ذلك المنبر الذي بحثت عنه طويلا.

في ذلك اليوم كتبت ونشرت أول مقال لي على المدونة، كان الموضوع بعنوان "لنتخيل.. إسرائيل في قلب أوربا"، كتبت الموضوع بشكل سريع وارتجالي فقد كان علي أن أنشر شيئا ما حتى أرى شكل هذا الموقع الالكتروني الذي لا يستغرق إنشاؤه أزيد من دقيقتين، ولا أخفيكم أنني شعرت بالسعادة حين أدركت أنه بات بإمكاني الكتابة والنشر بهذه السرعة القياسية.

النشر في المدونة عملية متعلقة بالمدون شخصيا لا بغيره، بمعنى أليس ثمة من رقيب سوى المدون ذاته، وعليه فالموضوع ينشر كما هو، بأخطائه اللغوية وبتجاوزاته إن وجدت، ليس هناك رقيب على الأفكار ولا مدقق لغوي يقوم بتصحيح الأخطاء، وليس عليك الانتظار لأسابيع وأشهر كما هو الحال بالنسبة للجرائد لتعرف إن كان موضوعك الذي أرسلته سينشر أم لا.

ميزة المدونات هي أنها تتيح لنصك التحليق إلى العالم في نفس لحظة ميلاده. أليس ذلك فتحا عظيما؟.

بداية محتشمة

في ذلك الوقت الذي شهد تحديدا انتشارا مذهلا للتدوين في العالم العربي - مع العلم أن المدونات ظهرت بشكل واضح عام 1999م- كان عدد المدونات الجزائرية على موقع مكتوب متواضعا جدا. نفس الشيء يقال بالنسبة للقراء، لقد كان النشر في المدونة يعني النشر في منبر لا تطلع عليه إلا قلة من القراء، ربما كان هؤلاء من النخبة، لأن الغالبية الساحقة من مستخدمي الانترنت في العالم العربي لا تملك وقتا لقراءة مقالة في ظل وجود أشياء أخرى أكثر إغراءا كالدردشة والألعاب الإلكترونية.

لكن وبعد مرور قرابة السنتين على هذه التجربة العربية المتميزة في التدوين، أقصد تجربة مدونات مكتوب التي بدأت مع نهاية العام 2005م، يبدو أن ثمة تحسن ملحوظ فيما يخص المدونات الجزائرية، فقد باتت اليوم تناهز 3000 مدونة، وفي الأسابيع القليلة الماضية شهدنا توافدا ملحوظا لعديد الأقلام المعروفة على الساحة الأدبية والإعلامية، وهي أقلام ستساهم ولا ريب في رفع مستوى المدونات الجزائرية.

أما فيما يخص القراء، فيبدو أيضا أن ثمة إقبال متزايد على هذا المنبر الإعلامي الجديد، وهو ما يبشر بأن المدونات ستصبح قريبا صوتا إعلاميا مسموعا في الجزائر، مع تسجيل تأخر كبير في لعب دور مؤثر على الساحة الإعلامية والسياسية مقارنة بما يحدث في العالم وكذا في بعض الدول العربية.

وإذا ما أردنا أن نجعل من المدونات صوتا مسموعا ومؤثرا ومحترما، فلا شك أن المسؤولية ستقع كاملة على المدون الجزائري الذي يجب أن يحدد أهدافه بدقة. وهنا دعونا نتساءل: ما هي أهدافنا من التواجد ضمن هذا الفضاء التدويني الذي يشهد ملايين الكتابات يوميا؟.

إن كان الهدف هو التواجد بقوة ورقي ضمن المدونات العربية والعالمية، والعمل على صناعة الوعي وصياغة رأي عام والتأثير بقوة تماما كباقي مجالات السلطة الرابعة، بالإضافة إلى السعي لإبراز طاقاتنا الأدبية والعلمية الشابة - وما أكثرها- فإنها لأهداف رائعة قد تجنى منها ثمار طيبة.

أما إن كان الهدف هو مجرد التواجد لمجرد التواجد، ولو كان بمواضيع مسروقة أو منقولة، وأخطاء لغوية ومعرفية فادحة، فأعتقد أن الغياب والحال هذا هو أفضل من الحضور، وللأسف، فإن كثيرا من مدونينا لا يقدمون خدمة للجزائر والمثقف الجزائري حين يكتفون بنقل المواضيع من المواقع والجرائد الجزائرية والعربية والأجنبية وإعادة لصقها في مدوناتهم. لا أمارس دور الرقيب هنا، ولكنه رأي أقوله بصراحة إيمانا مني بصدقه.

كما لا أزعم أنني متفوق على غيري من المدونين، ولكن أزعم أنني أبذل مجهودا في سبيل إعطاء صورة مشرقة للشاب الجزائري المثقف، وهو المجهود الذي أحث زملائي المدونين على بذل مثله بل أكثر منه، لأن من المبهج أن نرى مدونات جزائرية جيدة شكلا ومضمونا، لا مجرد خربشات سيئة الإخراج وعديمة المعنى.

القطيعة..

وعلى ذكر التأثير الذي يجب أن تلعبه المدونات، أود أن أشير هنا إلى علاقة المدونات بالصحافة في الجزائر هي علاقة قطيعة، فعلى كثير من الدول العربية، لم يحدث أن تطرق الإعلام السمعي والسمعي البصري إلى المدونات والمدونين، أما الصحافة المكتوبة فهي لا تتطرق إلى ذلك إلا لماما، رغم أن هذا الموضوع الثقافي يستحق أن يحظى بنقاش واسع، لعل الخطأ في المدونين أنفسهم أم لعل الوقت لم يحن بعد لذلك؟ 

التواصل المفقود..

هناك قطيعة أخرى.. إنها قطيعة شبه تامة بين المدونين الجزائريين أنفسهم، ألم تلاحظوا بأننا أقل المدونين احتكاكا ببعضنا البعض مقارنة بسائر المدونين العرب؟.

لا أتحدث عن اللقاءات المباشرة أو اتحاد للمدونين الجزائريين، فذلك يبدو أمرا بعيد المنال في هذه اللحظة، بل أتحدث عن مجرد تبادل الزيارات الافتراضية والتعليقات والآراء والانتقادات البناءة، ففي الوقت الذي يصول ويجول كثير من المدونين الجزائريين في المدونات العربية، ويتركون فيها تعليقاتهم ورغباتهم الملحة في التعرف على أصحابها، قلة هم أولئك الذين يتواصلون مع المدونين من أبناء وطنهم، لا أدري إن كان في الأمر تبعية للآخر واستعلاء على أبناء وطنهم، ربما اعتقادا منهم أنهم أعجز من أن ينتجوا شيئا ذا قيمة.

ولا أبرأ نفسي من تلك التهمة، فكثيرا ما وجدتني أتواصل وأتعرف على مدونين من مختلف الأقطار، دون أن أفعل الشيء ذاته مع زملاء قريبين مني جدا، اللهم إلا اثنين أو ثلاثة ممن أفتخر بصداقتهم، وأتمنى أن تستمر وتتدعم بصداقات أخرى مع شباب واع ومثقف، أعتقد أن هذا الفضاء هو مكان مناسبة لاستكشاف بعضنا البعض.

وهنا أدعو زملائي المدونين إلى عدم الترفع عن زملائهم أبناء وطنهم، إنها دعوة لنمد جسور التواصل والتعارف والمودة بيننا أولا، قبل أن نمدها للآخر.

أتصور أن تبادل التجارب والأفكار المفيدة والانتقادات البناءة سيكون شيئا جميلا ونافعا.

وبالعودة إلى الحديث عن تجربتي المتواضعة في التدوين، أعترف أن الهاجس الذي يطاردني الآن هو هاجس الاستمرارية، فأنا لا أريد لهذه المدونة أن تتوقف بل أريد لها أن تستمر، ولكن ترى هل سأنجح في ذلك؟. إنها فعلا مهمة صعبة، إذ ليس من السهولة بمكان على أي مدون جزائري أن يستمر في تحديث مدونته بصورة دورية، سيما أولئك الذين لا تتاح لهم فرصة الاحتكاك بالإنترنت كثيرا لهذا السبب أو ذاك.

علينا أن نكتب ونثابر، يجب ألا يحبطنا قلة الزوار أو ندرة المعلقين، فالمدونات الأكثر شهرة ورواجا والأكثر تعليقا ليست هي الأفضل بالضرورة، ثمة مدونات تعج بالزيارات والتعليقات لكنها ذات مضمون هزيل، في حين ثمة مدونات رائعة لا تحظى إلا بنزر يسير من الزوار والمعلقين. صحيح أن من المحبط أن يكتب المرء ثم لا يقرأ له أحد، أو لا يشجعه أحد، لكن ذلك لا يعني الاستسلام والتوقف، بل يستوجب مزيدا من المثابرة.

ثمرة تدوينية!

أما إن أردت الحديث عن أكبر ثمرة جنيتها من هذه التجربة الجميلة، فهي أنها وضعتني على سكة العمل الإعلامي الذي بدأته هاويا بالمدونة، واستطعت أن اقتحم بها قبل شهور عالم العمل الإعلامي مع صحيفة يومية، بمعنى أنني دخلت العمل الصحفي من باب التدوين. لقد تأكدت بعد ذلك أن ما صرفته من وقت مال في نوادي الانترنت، أو بين المنزل والنادي الذي يقع أقربها على بعد ساعة من البيت، لم يذهبا هباء منثورا.

قبل أن أضع نقطة النهاية، نسيت أن أذكر أنني في بداية عام 2007م، قمت بتغيير عنوان المدونة إلى "أنا أكتب، إذًا أنا موجود"، محاولا من خلال هذا العنوان اختصار الفلسفة التي تقوم عليها هذه المدونة وهي إثبات وجودنا من خلال فعل الكتابة، طبعا لا أتحدث عن وجودنا الفيزيائي فهو ليس محل تشكيك، بل أتحدث عن مفهوم المواطنة، وجودنا كمواطنين. هذا الوجود المشكوك فيه بالجزائر والعالم العربي.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بأقلام الأعضاء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

22 تعليق على “المدوّنون الجزائريون.. ذلك التواصل المفقود”

  1. هناك قطيعة أخرى.. إنها قطيعة شبه تامة بين المدونين الجزائريين أنفسهم، ألم تلاحظوا بأننا أقل المدونين احتكاكا ببعضنا البعض مقارنة بسائر المدونين العرب؟.
    *
    *
    *
    *

    السلام عليكم

    أخي الكريم
    قرأت عنوان نصحك..فشدني لإيماني بصحته..
    فوجدتني أبقى بين حروف مقالك الذي يشد إله القارئ شدا..
    كم تمنيت أن يكتب كل المدونون بمثل هذا الأسلوب الراقي..
    وأنا على يقين..أننا إذا ترفعنا عن الأساليب الكتابية لمجرد الكتابة..ستصل رسالتنا..
    وسنلتف حتما..
    الجزائر تحتاج للمدونين..كما تحتاج لكل قلم جاد يريد إسماع صوتها..
    يبقى اتحادنا..

    و الله لحد الآن لم و لن أعي سبب تنافرنا…
    إن كان التنافر هو عدم التعليق على مقال طبعا..

    أتمنى فقط..أن تصل درجة الوعي بين المدونين الجزائريين لنبل هذه الرسالة
    التي نريد إيصالها..و التي ستأثر حتما على الرأي العام عاجلا أم آجلا..

    في انتظار هذا الحلم الذي أراه حقيقة..

    أتمنى لك ولكل المدونين الجزائريين كل التوفيق..

    تحياتي

    سعاد

  2. السلام عليكم

    ما أعجب له هو أن الجزائريين أعني المدونين يتقاسمون نفس الملاحظات والانشغالات لكن لا يتقاسمون نفس الهم من خلال العمل.

    العمل الجماعي في خطواته الأولى هو بحاجة الى حضور الجميع والى مساهماتهم من أجل ايجاد فضاء للتواصل من خلال النادي الجزائري للتدوين.

  3. أخي يحي أوهيبة

    فعلا..نحن لا نتقاسم نفس الهم..
    قد يكون تعليق بسيط منك على مدون زارك..أو الرد على تعليق بزيارة مدونته..
    أو بإضافة رد بسيط لن يتطلب منك جهدا كبيرا
    لكنه يحسس صديقك المدون بالاهتمام
    أنا شخصيا زرتك مرارا..وعلقت على مدوناتك المهمة جدا..
    و التي في جملتها تروق لي..
    لكنني لم أحض منك بتعليق واحد
    إذن..حين نرمي بعضنا بالحجارة..وجب أن ننتبه إذا لم يكن بيتنا من زجاج!

    ملاحظة:

    لولا هذه التعليقات..لما عرفك أخونا علاوة مدى أهمية نصه!

    تقبل نقدي

    سعاد

  4. بسم الله.
    ——————–

    ربما لم تدركي بعد قصد الأخ يحيى …. يا سعاد.

    – الأخ يحيى يتكلم عن الفعل.
    - الأخ يحيى يتكلم عن الجماعة والفاعلية.
    - الأخ يحيى يتكلم عن إيجاد العمل على أرض الواقع وإسهام الجميع، وبلورة الفكرة والهاجس على اأرض الواقع.

    هذا لا غير.
    —————–
    تحياتي للجميع.

  5. عفو الأخ علاوة .

    والله -ومن غير مجاملة- أنت قلم رائع نتمنى الاستفادة منه.

    لو تنقل لنا عدوى الكتابة…

    المعلق السابق نفسه أنا فاتني تغيير اسم الدخول.

  6. سبق وان اعطيتك رأيي بالموضوع

    بالمناسبة,أخال نفسي واحد من الاثنين أوالثلاثة الذين تفتخر بصداقتهم,هل أصبت؟؟؟

    تحياتي للجميع

  7. السلام عليكم

    أخي عبد العزيز

    بل أدركت جيدا ما قاله الأخ يحي
    معه حق في ما قاله
    لكنه نسي معلومة دقيقة..أنه جزائري ايضا..و يشارك في هذأ الهم الذي أسميه أنا مأساة
    مأساة حقيقية
    كيف يكون اجتماعنا واتفاقنا إذا كنا لا تعلم حتى ما يكتب بعضنا؟
    ولا نعلم حتى هموم بعضنا..
    وكأننا نكتب من أجل الكتابة
    حين ارى موضوعا يتطلب الاهتمام يكون تعليقي عليه..و تواصلي ايضا..
    كم سيكلفني هذا من الوقت.؟
    ربع ساعة.؟
    طيب..لأغتنم هذه الربع ساعة من أجل أن نجتمع..
    حين أرى المدونين العرب أصاب بالغيرة..
    لأن تكاثفهم هو سر قوتهم
    ولن نخلق إعلاما مسموعا لولا أن نتكاثف..

    حان الأوان لذلك
    حان الأوان لنزع هذه الغراء التي ألصقت ظلما بالجزائري..
    حزنت حين فشل الاتحاد..و حزنت أكثر حين قال لي صديق: ماذا تنتظرين من الجزائريين؟
    هم كذلك..لن يتفقوا!

    ولنترك خلافاتنا الصغيرات..
    وننهض بهذا المشروع الذي مازال في المهد صبيا..

    تقبل تحياتي

    سعاد

  8. الى الاخت سعاد

    فعلا لقد قمت بزيارة مدونتي وقمت بالتعليق على بعض المواضيع ولكن هل التعليق سلف؟ ولا بد أن نرد لكل معلق بتعليق على تعليقه؟

    صحيح أني لم أكتب شيئا ولكني زرت مدونتك عدة مرات وقرأت لك, أو ليس هذا هو المهم أن نقرأ لبعضنا البعض وأن لا يكون التعليق فقط لأجل التعليق, خاصة وأن مدونتك أدبية ولا بد للمعلق من أن يضيف للكاتب شئا جديدا أوليس جديدا أن يكتب ناقد أدبي في مدونتك, خير من التعليقات السطحية. كما أن للمتصفح للمدونات وقد يكون عددها كثير يوميا من صعب عليه ان يكتب تعليقا في كل واحدة فالمدونات هي في الأصل حتى يستفيد منها الانسان.

    وليس في الموضوع دخل للحجارة ولا لبيوت الزجاج نحن هنا زملاء ولن يكون بيننا الا لغة الاحترام والتقدير وعلى الانسان أن لا يميل الى ما تمليه عليه مخيلته التي تتغذى من العالم الافتراضي.

    علينا نكتب من أجل الكتاب فان لم يقرا لنا أحد اليوم قرأ لنا آخرون غدا.

    تحياتي

  9. صديقي عبد العزيز

    هو ذاك ما نبحث عنه التواصل من خلال عمل جماعي

    ويبدو أن أختنا سعاد في صميم الرواق من خلال مشاركتها في هذه المناقشة

  10. الصديق يوسف الحساس

    لما لا تشاركنا بنفس الرأي أو بنظرة جديدة

    سيستفيد الجميع

  11. مرة أخرى الأخت سعاد

    لما نريد النتائج دون أن نقدم شيئا, بالأمس لم يكن الأمر منظما بين المدونين الجزائريين أما الآن فيمكننا خلق فضاء للحوار ومناقشة مواضيع المدونين الحزائريين وخطوة للتعريف بالمقالة الجزائرية على المستوى العربي وهذه أول محاولة وما زال الخير.

  12. السلام عليكم
    أخي يحي
    سأبقى هنا لأناقشك كما تناقشني
    مدونتي ليست أدبية بحثة..ولا هي مجرد شعر للشعر
    رسالتي واضحة جدا لمن يفقها..
    بعيدة أنا عن طلب المجاملات..ولا طلب التعليقات..
    ولو كنت أريد التعليقات لمجرد التعليقات لكان الأمر سهلا جدا
    سأفعل ما فعله الاخوة..و سأقوم بزيارة للمدونات أكتب فيها تعليقا أطلب من المدون زيارة مدونتي ..و أكون بذلك قد حققت أكبر عدد من التعليقات..
    ماهذا قصدي إطلاقا,,
    و ماذكري لبيت الزجاج إلا ردا على حدة لهجتك في نقد إخوانك
    نحن كلنا نتقاسم نفس الهم..و بيتي ما هو إلا من زجاج أيضا..
    اتمنى فقط أن نصل إلى الوحدة..
    الوحدة التي عجز عنها قادتنا!

    أخي

    مازلت أذكر أنك قلت يوما أنك شاعر..لكنك لا تكتب..ووعدت بالكتابة..
    لكني لم قرأ لك بعد..
    أي أنك لست بعيدا عن الأدب كما تقول..

    إختصاصي يا أخي ليس الأدب!

    هي هواية أريد من خلالها أن يصل صوتي!

    فقط !

    أتمنى أخي يحي أن نصل..
    وسنصل بإذن الله حين نسطر لأنفسنا منهجا صحيحا بعيدا عن الأنانية !
    و بالاحترام المتبادل الذي أؤمن به وأطبقه..
    لا تتفاجأ لحدة لهجتي ايضا..
    هذه هي سعاد..

    لن يسمعني أحد إن لم أصرخ..

    فاعذرني..لكن هذا لا يعني أبدا أن احترامي قد نقص..على العكس تماما

    مودتي واحترامي

    سعاد

  13. بسم الله.
    —————–

    الأخت سعاد لنفهم بعضنا فقط أظن أن حالنا فقط كتلك الربوة التي يوصل لها عديد الطرق ،

    وهذا ليس اختلاف البتة..

    كل ما في الأمر ككلا من يسلك الطريق الذي يظنه صائبا ، وطبعا لا قصي هنا التشاور وأخذ

    رأي بعضنا -فنحن إخوة- وصنصيب إن شاء الله..

    فرأي ناقص يكمله رأيك أنت التي تملكين نصف عقلي… ورأي أخي الأخر جيد بنسبة كبير

    ويصير أبهى لو نعدله قليلا ونفعل حتي ندرك الغاية والواحدة وهكذا..

    نتمنى أن نكون كذلك وسنصل إن شاء الله.

    ولا داعي للمثبطات من بداية الطريق..

    لأنهن يإدن العمل ويحبطنه.

    الحمد لموضوع الأخ علاوة الذي حرّك الجميع، نتمنى أن يكون الشرارة التي ستوحد الصف ولا

    أقول الرؤى لأن يقول جل من قائل:

    ::” ولا يزالون مختلفين فيه ولذالك خلقهم ” ::

    ———–
    تحياتي للجميع.

    -

  14. السلام عليكم

    الأخت سعاد الكريمة

    لم أكتب ما كتبت وأنا في حالة تشنج أبدا فلا تتخيليني حادا فلست كذلك.

    بالطبع أنا أفهم شعورك بكونك ترغبين في تبادل الأفكار فكما تكتبين للآخرين ترغبين في القراءة للآخر.

    فيما يخص التعليق فقد كتبت بصفة عامة ما قد يقال عن التعليق وأنا أعرف أحد المدونين يقوم بحذف أي تعليق يجده في مدونته مبررا ذلك بالقول أن التعليقات تشوه المدونة, وهو حر فيما يرى, وأوافقك في وجهة نظرك وفرحتك عندما تجدين جزائريين مهتمين بما تكتبين فهو في الحقيقة شعور نبيل.

    صحيح أنني أحب أن أكتب عن الأشياء كما أراها ولكن بقلب أبيض يكن الحب والاحترام للجميع.

    أحب كثيرا الكلام الصريح وأنا جد سعيد بقراءة ما تكتبين حتى وان كان أكثر وأشد حدة فاني سأقرؤه بابتسامة, وهذا هو التواصل أن نتكلم بحرية وبصراحة وفي نفس الوقت نبقي على احترامنا لبعضنا البعض.

    ولك مني كل الاحترام

  15. السلام عليكم

    صديقي عبد العزيز التفاؤل سر من أسرار النجاح وعلينا أن نحارب تلك الشعارات المثبطة كالقول أن الجزائريين لا يتفقون أبدا وهذا كلام غير صائب, والمثل يقول ان لم تنجح فجرب مرة أخرى.

  16. أخي عبد العزيز

    تفاعلنا ..فقلتم لم تفاعلنتم هذا تثبيط للهمة!
    لم نشارك …قلتم يا لبرودة الجزائريين!

    بربكم!
    إطرحوا مقترحاتكم كيف سيكون التعامل..؟

    هل سيكون عبر نافذة ماسنجر نلتقي فيها جميعنا نتبادل فيها أفكارنا؟
    أم هو عن طريق هذا المنبر الحر؟
    أرجو تحديد الأهداف و الوسيلة معا…حتى نعرف أين و كيف سنسير

    صحيح ماذكرت..أن كل منا سيكمل الآخر..و هذا ما قصدت قوله..

    و أكرر شكري للأخ علاوة الذي لم يبد رأيه بعد فيما يجري هنا..

    إنها بادرة حسنة لالتقاء الجزائريين,,
    وأنا متفائلة جدا أننا سنصل..

    تحياتي واحترامي

    سعاد

  17. سلام الله عليكم إخواني

    ربما أكون أنا آخر جيل من المتشائمين في هذا الركن فاسألوا الله أن يموت هذا الجيل

    أخي الكريم حاجي أخي يحي أختي سعاد

    المقال كما نعرفه منذ مدة يعرض حالة جزائرية خالصة من تجربة التدوين السرد

    ومن لا يعرف الأخ حاجي لا يستطيع أن يعرف هموم المقالة التي بين أيدينا

    وليست المقالة آية قرآنية حتى نعجز عن تفسيرها بل هي معلومات واضحة و

    و تشخيص منطقي للحالة الجزائرية للتدوين عموماً , ونحن في النادي الجزائري

    ربما من المفيد أن نناقش أهداف هذا النادي ومشاريعه قبل كل شيئ , وفعلاً

    يوما بعد يوم ألاحظ تغييرات و أيقونات جديدة في المدونة , لكني لا أدري هل هي

    لتفعيل وسيلة التفاعل بين المدونين الجزائريين , أم هي أمور عادية من إبداع الأخ

    يحي أوهيبة , ولست في معرض النقد هنا بل هي مجرد أسئلة لنزداد معرفة ببعضنا

    لا أشكك في مصداقية النادي , وإن كنت قد أصبت بنكسة مع الإتحاد بالأمس القريب

    ومن بعده ظهرت مدونة تنشر ما لا ينشر في الجزائر ثم إختفت بغير سبب وعلى العموم

    قلتُ في البداية معذرة على الإزعاج لأني أنتمي لجيل المحبطين من شباب الجزائر

    وربما جعلتموني أغير رأيي وأصبح بمشيئة الرحمن متشائلاً ريثما أصبح متفائلا

    تحية وسلام

  18. تحية للمدونة وفقط نطالب بالمساندة ولو بالنشر

    نطالب بمساندة الموظفين المعتصمين لاول مرة منذ ايام بالشارع فى مصر

    لقد بداءت بوضع الخيام والنوم فى الشارع خلف مبنى رئاسة الوزراء فى مصر

    للمطالبة بحياة كريمة فيها العزة والكرامة

  19. سعدت بالمرور

    أحيي جهودكم الرائعة

    أخيكم الفيتوري الصادق

    alfituri.maktoobblog.com

  20. السلام عليكم

    الصديق حاج سليمان نجدد ترحيبنا بك ونتمنى أن يكون مجهودك فيما يفيد التدوين الجزائري

  21. الزميل محمد سليمان

    ما ضاع حق وراءه طالب تمنياتنا لكم بالتوفيق

  22. السلام عليكم

    الى الزميل الصادق من ليبيا

    نشكرك على هذا المرور الكريم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر